الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

107

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

لأنفسهم وعصيانهم عليها و اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ . * س 6 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة التغابن ( 64 ) : آية 7 ] زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 7 ) [ سورة التغابن : 7 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي : ثم حكى ما يقول الكفار فقال زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا بالله وجحدوا رسله فقال المؤرج : زَعَمَ معناه كذب في لغة حمير . وقال شريح زَعَمَ كنية الكذب والحدة كنية الجهل أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا أي لا يحشرهم اللّه في المستقبل للحساب والجزاء ف قُلْ لهم يا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بَلى وَرَبِّي أي وحق ربي ، على وجه القسم لَتُبْعَثُنَّ أي لتحشرن ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ أي لتخبرن بِما عَمِلْتُمْ من طاعة ومعصية وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ سهل لا يتعذر عليه ذلك ، وإن كثروا وعظموا فهو كالقليل الذي لا يشق على من يأخذه لخفة أمره ، ومثله قوله ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ « 1 » وأصله من تيسير الشيء بمروره على سهولة « 2 » . * س 7 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة التغابن ( 64 ) : آية 8 ] فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 8 ) [ سورة التغابن : 8 ] ؟ ! الجواب / قال أبو خالد الكابلي : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا . فقال : « يا أبا خالد ، النّور واللّه الأئمة عليهم السّلام من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى يوم القيامة ، وهم واللّه نور اللّه الذي أنزل ، وهم واللّه نور اللّه في السماوات

--> ( 1 ) لقمان : 28 . ( 2 ) التبيان : ج 10 ، ص 21 .